مَكتَبَةُ الشَّاغُورِي

سِيَاسَةُ الخُصُوصِيَّة

مَكْتَبَةُ الشَّاغُورِي

تُوَضِّحُ هٰذِهِ سِيَاسَةُ الخُصُوصِيَّةِ كَيْفَ تَقُومُ مَكْتَبَةُ الشَّاغُورِي («مَكْتَبَةُ الشَّاغُورِي»، «نَحْنُ»، «لَنَا») بِجَمْعِ وَاسْتِخْدَامِ وَحِمَايَةِ بَيَانَاتِكَ الشَّخْصِيَّةِ عِنْدَمَا تَزُورُ مَوْقِعَنَا الإِلِكْتْرُونِيَّ أَوْ تُجْرِي طَلَبَ شِرَاءٍ أَوْ تَتَوَاصَلُ مَعَنَا بِأَيِّ طَرِيقَةٍ أُخْرَى (وَيُشَارُ إِلَى ذٰلِكَ جَمِيعًا بِـ «الخِدْمَاتِ»).
يُقْصَدُ بِـ «أَنْتَ» أَوْ «بِيَانَاتُكَ» كُلُّ زَائِرٍ أَوْ عَمِيلٍ أَوْ شَخْصٍ نُعَالِجُ بَيَانَاتِهِ فِي إِطَارِ تَقْدِيمِ هَذِهِ الخِدْمَاتِ.

اِقْرَأْ هٰذِهِ السِّيَاسَةَ بِعِنَايَةٍ. بِاسْتِخْدَامِكَ المَوْقِعَ أَوْ إِجْرَائِكَ أَيَّ طَلَبِ شِرَاءٍ فَأَنْتَ تُقِرُّ بِمَا فِيهَا مِنْ مُمَارَسَاتٍ مُتَعَلِّقَةٍ بِالخُصُوصِيَّةِ.


تَحْدِيثُ سِيَاسَةِ الخُصُوصِيَّةِ

قَدْ نُحَدِّثُ هٰذِهِ السِّيَاسَةَ مِنْ حِينٍ لِآخَرَ لِمُوَاكَبَةِ أَيِّ تَغْيِيرَاتٍ فِي الخِدْمَاتِ أَوِ الِالْتِزَامَاتِ النِّظَامِيَّةِ. عِنْدَ تَحْدِيثِهَا نُعَدِّلُ تَارِيخَ «آخِرِ تَحْدِيثٍ» فِي أَعْلَى الصَّفْحَةِ، وَقَدْ نُخْطِرُكَ بِالتَّغْيِيرَاتِ الجَوْهَرِيَّةِ حَسَبَ مَا يَقْتَضِيهِ النِّظَامُ.
اِسْتِمْرَارُكَ فِي اسْتِخْدَامِ المَوْقِعِ بَعْدَ نَشْرِ أَيِّ تَعْدِيلٍ يَعْنِي مُوَافَقَتَكَ عَلَى هٰذِهِ التَّغْيِيرَاتِ.


مَا البَيَانَاتُ الشَّخْصِيَّةُ الَّتِي نَجْمَعُهَا؟

نَوْعُ البَيَانَاتِ الَّتِي نَجْمَعُهَا يَعْتَمِدُ عَلَى طَرِيقَةِ تَعَامُلِكَ مَعَنَا. «البَيَانَاتُ الشَّخْصِيَّةُ» هِيَ كُلُّ مَعْلُومَةٍ يُمْكِنُ أَنْ تُسَاعِدَ عَلَى تَعْرِيفِكَ بِشَخْصِكَ أَوِ الِاسْتِدْلَالِ عَلَيْكَ.

أَوَّلًا: بَيَانَاتٌ تُقَدِّمُهَا أَنْتَ مُبَاشَرَةً

عِنْدَمَا: تُجْرِي طَلَبَ شِرَاءٍ، تُنْشِئُ حِسَابًا، تُرَاسِلُنَا، أَوْ تُدْخِلُ بَيَانَاتِكَ فِي أَيِّ نَمُوذَجٍ، قَدْ نَطْلُبُ مِنْكَ:

  • بَيَانَاتِ التَّوَاصُلِ: الِاسْمُ، عُنْوَانُ الشَّحْنِ وَالفَاتُورَةِ، رَقْمُ الهَاتِفِ، البَرِيدُ الإِلِكْتُرُونِيُّ.
  • بَيَانَاتُ الطَّلَبِ: الكُتُبُ الَّتِي تَخْتَارُهَا، طَرِيقَةُ الدَّفْعِ (يُجْرِي مُعَالَجَتَهَا عَبْرَ مُقَدِّمِ خِدْمَةِ الدَّفْعِ)، تَفَاصِيلُ الشَّحْنِ، سِجِلُّ الطَّلَبَاتِ.
  • بَيَانَاتُ الحِسَابِ: اسْمُ المُسْتَخْدِمِ، كَلِمَةُ المُرُورِ، وَأَيَّ إِعْدَادَاتٍ أَمْنِيَّةٍ تَخْتَارُهَا.
  • بَيَانَاتُ الدَّعْمِ الفَنِّيِّ وَخِدْمَةِ العُمَلَاءِ: رِسَائِلُكَ وَاسْتِفْسَارَاتُكَ وَأَيُّ مِلَفَّاتٍ أَوْ تَفَاصِيلَ تَقُومُ بِإِرْسَالِهَا لَنَا (مَثَلًا: عَنْ طَرِيقِ البَرِيدِ الإِلِكْتُرُونِيِّ).

عَدَمُ تَقْدِيمِ بَعْضِ البَيَانَاتِ قَدْ يَحُولُ دُونَ إِتْمَامِ طَلَبِ الشِّرَاءِ أَوْ إِنْشَاءِ الحِسَابِ.

ثَانِيًا: بَيَانَاتٌ نَجْمَعُهَا بِشَكْلٍ آليٍّ

عِنْدَ زِيَارَتِكَ المَوْقِعَ نَقُومُ – عَنْ طَرِيقِ الكُوكِيز وَالتِّقْنِيَّاتِ الشَّبِيهَةِ – بِجَمْعِ بَعْضِ المَعْلُومَاتِ التِّقْنِيَّةِ، مِثْلَ:

  • نَوْعِ الجِهَازِ وَالمُتَصَفِّحِ.
  • عُنْوَانِ IP وَالمَوْقِعِ التَّقْرِيبِيِّ.
  • تَوَارِيخِ وَأَوْقَاتِ الزِّيَارَةِ.
  • الصَّفَحَاتِ الَّتِي تَتَصَفَّحُهَا وَالرَّوَابِطِ الَّتِي تَضْغَطُ عَلَيْهَا.

نَسْتَخْدِمُ هٰذِهِ البَيَانَاتِ لِتَحْسِينِ أَدَاءِ المَوْقِعِ وَفَهْمِ طَرِيقَةِ اسْتِخْدَامِ الزُّوَّارِ لَهُ.

ثَالِثًا: بَيَانَاتٌ مِنْ أَطْرَافٍ ثَالِثَةٍ

قَدْ نَسْتَلِمُ بَعْضَ البَيَانَاتِ عَنْكَ مِنْ شُرَكَائِنَا الَّذِينَ يُسَاعِدُونَنَا فِي تَشْغِيلِ المَوْقِعِ وَالخِدْمَاتِ، مِثْلَ:

  • مَنَصَّاتِ التِّجَارَةِ الإِلِكْتْرُونِيَّةِ وَالاسْتِضَافَةِ.
  • مُعَالِجِي الدَّفْعِ الإِلِكْتْرُونِيِّ.
  • شُرَكَاءِ التَّحْلِيلِ وَالشَّحْنِ وَالتَّسْوِيقِ.

نُعَالِجُ كُلَّ مَا نَسْتَلِمُهُ مِنْ هَؤُلَاءِ الشُّرَكَاءِ وَفْقًا لِهٰذِهِ السِّيَاسَةِ.


كَيْفَ نَسْتَخْدِمُ بَيَانَاتَكَ الشَّخْصِيَّةَ؟

نَسْتَخْدِمُ البَيَانَاتِ الشَّخْصِيَّةَ لِأَغْرَاضٍ مِنْهَا:

  • تَقْدِيمُ المُنْتَجَاتِ وَالخِدْمَاتِ: مُعَالَجَةُ طَلَبَاتِ الشِّرَاءِ، تَجْهِيزُ كُتُبِكَ وَتَغْلِيفُهَا وَشَحْنُهَا، وَالتَّعَامُلُ مَعَ الِاسْتِرْجَاعَاتِ حَسْبَ السِّيَاسَاتِ المُعْتَمَدَةِ.
  • إِدَارَةُ الحِسَابِ وَالتَّوَاصُلُ مَعَكَ: إِرْسَالُ تَأْكِيدَاتِ الطَّلَبِ، تَحْدِيثَاتِ الشَّحْنِ، وَالرَّدُّ عَلَى اسْتِفْسَارَاتِكَ.
  • التَّطْوِيرُ وَالتَّحْسِينُ: تَحْلِيلُ اسْتِخْدَامِ المَوْقِعِ لِتَحْسِينِ التَّجْرِبَةِ وَتَطْوِيرِ المُحْتَوَى وَالعُرُوضِ.
  • التَّسْوِيقُ – عِنْدَ المَوْافَقَةِ: إِرْسَالُ أَخْبَارٍ أَوْ عُرُوضٍ أَوْ تَحْدِيثَاتٍ حَوْلَ مَكْتَبَةِ الشَّاغُورِي، مَعَ إِمْكَانِيَّةِ إِلْغَاءِ الِاشْتِرَاكِ فِي أَيِّ وَقْتٍ.
  • الحِمَايَةُ وَمَنْعُ الاحْتِيَالِ: حِمَايَةُ المَوْقِعِ وَعُمَلَائِنَا مِنَ النَّشَاطِ غَيْرِ الشَّرْعِيِّ أَوِ الضَّارِّ.
  • الِالْتِزَامُ القَانُونِيُّ: الِاسْتِجَابَةُ لِمُتَطَلَّبَاتِ النِّظَامِ وَحِمَايَةُ حُقُوقِنَا وَحُقُوقِ عُمَلَائِنَا.

الكُوكِيز وَالتِّقْنِيَّاتُ المُمَاثِلَةُ

نَسْتَخْدِمُ الكُوكِيز لِمُسَاعَدَةِ المَوْقِعِ عَلَى العَمَلِ بِشَكْلٍ صَحِيحٍ، وَلِتَذْكُرَ تَفَضِيلَاتِكَ، وَلِفَهْمِ أَدَاءِ الزِّيَارَاتِ. يُمْكِنُكَ تَحْدِيدُ أَوْ إِيقَافُ الكُوكِيز مِنْ خِلَالِ إِعْدَادَاتِ المُتَصَفِّحِ، مَعَ العِلْمِ بِأَنَّ ذٰلِكَ قَدْ يُؤَثِّرُ عَلَى بَعْضِ وَظَائِفِ المَوْقِعِ.


كَيْفَ نُشَارِكُ البَيَانَاتِ الشَّخْصِيَّةَ؟

لَا نَقُومُ بِبَيْعِ بَيَانَاتِكَ الشَّخْصِيَّةِ. لَكِنْ قَدْ نُشَارِكُهَا فِي حُدُودٍ مَعْقُولَةٍ مَعَ:

  • مُقَدِّمِي الخِدْمَاتِ المَوْثُوقِينَ: مِثْلَ شَرِكَاتِ الدَّفْعِ، وَالاسْتِضَافَةِ، وَالشَّحْنِ، وَخِدْمَةِ العُمَلَاءِ، بِحَيْثُ يَسْتَخْدِمُونَ البَيَانَاتِ لِغَرَضِ تَقْدِيمِ الخِدْمَةِ فَقَطْ.
  • الأَجْهِزَةِ الرَّسْمِيَّةِ وَالقَضَائِيَّةِ: عِنْدَ الِالْتِزَامِ القَانُونِيِّ أَوْ عِنْدَ الِاحْتِيَاجِ لِحِمَايَةِ حُقُوقِنَا أَوْ حُقُوقِ الآخَرِينَ.
  • التَّرْتِيبَاتِ التِّجَارِيَّةِ: مِثْلَ الِاندِمَاجِ أَوِ الِاسْتِحْوَاذِ أَوْ بَيْعِ جُزْءٍ مِنَ النَّشَاطِ، مَعَ ضَمَانِ حِمَايَةِ البَيَانَاتِ حَسْبَ القَوَاعِدِ المَرْعِيَّةِ.

رَوَابِطُ الطَّرَفِ الثَّالِثِ

قَدْ يَتَضَمَّنُ المَوْقِعُ رَوَابِطَ لِمَوَاقِعَ أُخْرَى لَا نَمْلِكُهَا. نَحُثُّكَ عَلَى مُرَاجَعَةِ سِيَاسَةِ الخُصُوصِيَّةِ الخَاصَّةِ بِتِلْكَ المَوَاقِعِ، فَإِنَّ تَعَامُلَكَ مَعَهَا يَخْضَعُ لِسِيَاسَاتِهَا هِيَ وَلَيْسَ لِهَذِهِ السِّيَاسَةِ.


خُصُوصِيَّةُ الأَطْفَالِ

الخِدْمَاتُ غَيْرُ مُوَجَّهَةٍ لِلأَطْفَالِ، وَلَا نَجْمَعُ عَنْ عَمْدٍ بَيَانَاتٍ شَخْصِيَّةً عَنْهُمْ. إِذَا كُنْتَ وَلِيًّا أَوْ وَلِيَّةَ أَمْرٍ وَتَعْتَقِدُ أَنَّ طِفْلًا قَدَّمَ لَنَا بَيَانَاتٍ شَخْصِيَّةً فَرَجَاءً التَّوَاصُلُ مَعَنَا لِحَذْفِهَا.


الأَمْنُ وَمُدَّةُ الِاحْتِفَاظِ بِالبَيَانَاتِ

نَسْتَخْدِمُ وِسَائِلَ مَعْقُولَةً فَنِّيًّا وَتَنْظِيمِيًّا لِحِمَايَةِ بَيَانَاتِكَ مِنَ الِاسْتِخْدَامِ غَيْرِ الْمُخَوَّلِ أَوِ الفُقْدَانِ أَوِ التَّغْيِيرِ. مَعَ ذٰلِكَ فَإِنَّهُ لَا يُمْكِنُ ضَمَانُ أَمْنٍ مُطْلَقٍ عَلَى الإِنْتَرْنِت.
نَحْتَفِظُ بِبَيَانَاتِكَ لِلمُدَّةِ اللَّازِمَةِ لِتَقْدِيمِ الخِدْمَاتِ وَالِالْتِزَامِ بِالْقَوَانِينِ وَحَلِّ النِّزَاعَاتِ وَدَعْمِ احْتِيَاجَاتِنَا التِّجَارِيَّةِ المَشْرُوعَةِ، ثُمَّ نَقُومُ بِحَذْفِهَا أَوْ تَجْهِيلِهَا مَا أَمْكَنَ.


حُقُوقُكَ وَاخْتِيَارَاتُكَ

وَفْقًا لِمَكَانِ إِقَامَتِكَ وَالقَوَانِينِ المُطَبَّقَةِ، قَدْ يَكُونُ لَكَ حُقُوقٌ مِنْهَا:

  • طَلَبُ نُسْخَةٍ مِنَ البَيَانَاتِ الَّتِي نَحْتَفِظُ بِهَا عَنْكَ.
  • طَلَبُ تَصْحِيحِ البَيَانَاتِ غَيْرِ الدَّقِيقَةِ.
  • طَلَبُ حَذْفِ بَعْضِ البَيَانَاتِ فِي حُدُودِ مَا يُجِيزُهُ النِّظَامُ.
  • الِاعْتِرَاضُ عَلَى بَعْضِ أَوْجُهِ المُعَالَجَةِ أَوْ طَلَبُ تَقْيِيدِهَا.
  • سَحْبُ المُوَافَقَةِ فِي الحَالَاتِ الَّتِي نَعْتَمِدُ فِيهَا عَلَيْهَا (مَثَلًا، الرَّسَائِلُ التِّسْوِيقِيَّةُ).

لِمُمَارَسَةِ هَذِهِ الحُقُوقِ – حَسْبَ الِاحْتِيَاجِ – يُرْجَى التَّوَاصُلُ مَعَنَا كَمَا هُوَ مُبَيَّنٌ فِي قِسْمِ «اِتَّصِلْ بِنَا».


المُسْتَخْدِمُونَ الدُّوَلِيُّونَ

إِذَا قُمْتَ بِالوُصُولِ إِلَى المَوْقِعِ مِنْ خَارِجِ البِلَادِ الَّتِي نُشَغِّلُ مِنْهَا خِدْمَاتِنَا، فَقَدْ تُنْقَلُ بَيَانَاتُكَ إِلَى دُوَلٍ أُخْرَى. نَسْعَى لِضَمَانِ أَنَّ أَيَّ نَقْلٍ لِلْبَيَانَاتِ يَتِمُّ وَفْقًا لِلقَوَانِينِ المَرْعِيَّةِ وَمَعَ مُسْتَوًى مُنَاسِبٍ مِنَ الحِمَايَةِ.


الِاتِّصَالُ بِنَا

إِذَا كَانَ لَدَيْكَ أَيُّ أَسْئِلَةٍ حَوْلَ سِيَاسَةِ الخُصُوصِيَّةِ هٰذِهِ، أَوْ حَوْلَ طَرِيقَةِ تَعَامُلِنَا مَعَ بَيَانَاتِكَ، أَوْ أَرَدْتَ مُمَارَسَةَ أَحَدِ حُقُوقِكَ، فَيُمْكِنُكَ التَّوَاصُلُ مَعَنَا عَنْ طَرِيقِ:

البَرِيدِ الإِلِكْتُرُونِيِّ: alshaghouribooks@gmail.com

سَنَبْذُلُ مَا فِي وُسْعِنَا لِلرَّدِّ عَلَى طَلَبِكَ بِشَكْلٍ وَاضِحٍ وَفِي وَقْتٍ مُنَاسِبٍ.

© 2026،  جميع الحقوق محفوظة لدي مكتبة الشاغوري